الرؤية

و نعني بهذا الإستيقاظ والتيقظ وإعادة تربية أنفسنا من حيث نظرتنا نحو الحياة، الذات والغير وجميع الكائنات الحية ،أي العيش بانسجام مع الله سبحانه وتعالى وكذلك مع خلقه ومخلوقاته.

“ما من ذرة في الوجود، إلا و عليها إسم من أسماء المعبود” الشيخ العلاوي

جنة العارف هي الوسيلة التي تحفز وتشجع الإبداع والإرادة الحسنة الكامنة في الجميع،  كما لها أهداف أخرى منها التصدي للتحديات البيئية بطرق جديدة  أي جعلها جزء لا يتجزأ من الحلول البيئة،  الروحانية (الراحة الباطنية) والعدالة الإجتماعية.

طبعا هي طريقة جديدة لمواجهة المستقبل حتى يكون وجود الإنسان على هذا الكوكب مستدام بيئيا وعادل إجتماعيا ومتطور روحيا إذ أن تطويرهاته الواجهات الغنية قابلية العيش، ملائمة العيش والإنصاف كلها موجودة في البعد الروحي.

“الله هو روح الأرض” يقول الشيخ العلاوي.

” العيش بنباهة مع ذاتنا ، هو معرفة ماذا نريد ، معرفة مدى ما نقوم به والسعي إلى تحسينه ” الأنصاري

Comments are closed