ضد العنف، العيش معا

Affiche_Arabe

نظمت وزارة التضامن الوطني والأسرة و قضايا المرأة بالتنسيق مع المؤسسة المتوسطية للتنمية المستدامة جنة العارف بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة أول مهرجان لليوم العالمي للعيش معا بالجزائر.

مهرجان اليوم العالمي للعيش معا، نظم طبقا للتوصيات الواردة في المؤتمر الدولي للأنوثة، من أجل ثقافة السلام الكلمة للنساء المنعقد بوهران أيام 27 إلى 30 أكتوبر 2014.

نذكر أنه في أرض الجزائر، بلد المستقبل، إنطلقت فكرة  إنشاء يوم عالمي للعيش معا، نهدف إلى أن تعترف منظمة الأمم المتحدة بهذا اليوم،  وبهذه المناسبة تم نشر عريضة تدعو كل واحد وواحدة منا إلى دعم هذه المبادرة على الموقع : www.desireforpeace.org.

ولاية مستغانم، معسكر والجزائر العاصمة … محطات تاريخية للجزائر، للإحتفال بأول مهرجان لليوم العالمي للعيش معا.

 

مهرجان الأول لليوم العالمي للعيش معا بالجزائر،
ضد العنف العيش معا
24 نوفمبر 2015.

بناءا على التوصية 17 التي تم إعلانها بوهران عقب إنعقاد المؤتمر الدولي للأنوثة من أجل ثقافة السلام بأكتوبر 2014، نظم المهرجان الأول لليوم العالمي للعيش معا بالجزائر ، أيام 24 و 25 نوفمبر، بمستغانم. بهذه المناسبة نظمت وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة والمؤسسة المتوسطية للتنمية المستدامة جنة العارف بهذا اليوم يوم 24 نوفمبر، مؤتمر عالمي بجامعة مستغانم.

خصص اليوم الأول بتقديم سلسلة من المحاضرات من تنشيط الدكتور جمال أبو الهنود، ممثل السيد يوسف الديس الشيخ، وزير الشؤون الدينية والأوقاف لفلسطين ، حول موضوع ثقافة العيش معا للحد من مشكلة الطلاق والخلع.
نسجل كذلك حضور السيدة دليلة عمران جربل، متخصصة في علم الإجتماع وعضو في شبكة وسيلة، والتي تناولت موضوع العنف ضد المرأة حول معرفة الفروق مابين التشريع الديني و القانون الوضعي، أما بخصوص السيد كمال شكات، عضو ناشط في رابطة علماء وأئمة وخطباء منطقة الساحل فكان موضوعه بعنوان آراء الإسلام نحو العنف ضد المرأة وأخيرا موضوع السيدة نادية آيت زاي، أستاذة في كلية الحقوق بالجزائر العاصمة التي قدمت فكرتها حول الطلاق والخلع وماهي الحلول؟

إنتهى اليوم بمناقشة مثمرة بعد عرض فيلم  الإسلام صوت المرأة

و في هذه المناسبة، قدمت ثلاث معارض بجامعة عبد  الحميد بن باديس بمستغانم سلطت الضوء على رجال ونساء حكماء، وما قدموه من أعمال :

وقد شهدنا حضور عدد كبير من الطلاب و الأساتذة و الباحثين و ممثلي الجمعيات الثقافية، الإجتماعية و الدينية حضرت هذه الفئات الشبانية من مختلف مناطق التراب الوطني الجزائري و كذلك من أوروبا، قد توافدوا إلى هذه اللوحات الغنية التي تم تقديمها من طرف باحثين و متخصصين وقد تم إيضاحها في العديد من اللوحات الرائعة.


1er Festival de la Journée Mondiale du Vivre Ensemble en Algérie - 24 Novembre 2015


مهرجان الأول لليوم العالمي للعيش معا بالجزائر
قرية الحلول
من 22 إلى 25 نوفمبر 2015،

بمشاركة العديد من أصحاب المعارض من مختلف أنحاء الجزائر والذين أظهروا خبرتهم ومهارتهم في قرية الحلول، هاته المبادرات التي قام بها هؤلاء الشبان الجزائريين، كشفت لنا الفضائل والفوائد التي تحتويها العديد من المنتجات لكل من المواد الغذائية وكذلك مستحضرات التجميل (العسل والتمر، التين، الحبوب والزيوت العطرية والصابون) وكذلك في مجالات التنمية المستدامة والمنشآت الإيكولجية للأرض ، إعادة التصنيع، الطاقات المتجددة وتعد كلها نهج مبتكر جديد لإقتصاد مضمون.

المشاركون في قرية الحلول لمدينة مستغانم :
المنتجات الطبيعية والمهارات التقليدية :

جمعية الصحة _(وهران)، شركة بوشارب ، للعسل الطبيعي (البليدة)، مملكة التين (بجاية)، Displam olea (الجزائر)، السيدة بوغازي نصيرة، صابونات طبيعية(مستغانم)، حرفيي واحة التمر (ورقلة) ، كولاكتيف تورب Collectif Torba (الجزائر)، الجمعية الطبية للعلاج بالأعشاب الطبية (وهران)، جمعية النحال عباسة ميلود (مستغانم)، Bio benhachiche / Nopaltec( سوق أهراس)، تعاونية التين و الزيت الزيتون (بجاية)، السيدة مبروكي جميلة Vannerie(وهران)، السيدة بن عامر قورمالة آمال، للجبن الطازج (وهران)، السيدة بزايش خيرة، جمعية 8 مارس (مستغانم).

إعادة تصنيع المواد:

، السيدة سوسي باية (وهران)، حرفة إعادة تصنيع المواد، السيدة روام دريي مريام، (شلف)، آدم plast، (مستغانم)، جمعيات ذات طابع إجتماعي: جمعية ترقية المرأة الريفية، (يد بيد) (مستغانم)، جمعية Amidoul، (غرداية)، شركة techno، (مستغانم)، جمعية تويزة (الجزائر)، جمعية non-voyant، (مستغانم).

هياكل الدولة:

ADS، مستغانم، التكوين المهني مستغانم، CNAC، مستغانم، CAM، مستغانم، ANSEJ مستغانم، ANGEM، مستغانم.

البناء التقليدي:

جمعية SDH (وهران)،  CAPTERRE، تيميمون ،   Eco Labina production de BST، وهران.


1er Festival de la Journée Mondiale du Vivre Ensemble en Algérie Village de solutions


 

المهرجان الأول  لليوم العالمي للعيش معا بالجزائر
ضد العنف العيش معا
25 نوفمبر 2015.

في اليوم الثاني من المؤتمر:

تم تنظيم مجموعة من  الموائد المستديرة  للتفكير وتبادل الآراء حول المواضيع التي تم طرحها في المؤتمر وقد خرجنا بالتوصيات التالية:

في تاريخ 25 نوفمبر 2015،  وبمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، و الذي يتزامن والمهرجان الأول لليوم العالمي للعيش معا ببلد الجزائر الذي تم تنظيمه من طرف المؤسسة المتوسطية للتنمية المستدامة جنة العارف، تم تنظيم دوائر للتفكير والمناقشة وقد تم إقتراح توصيات عديدة في ختام هاته المناقشات و التي تمثلت فيما يلي:

  1. العيش معا هو عمل إنساني عالمي، العيش معا هو ما يتمناه العديد من مواطني ومواطنات العالم فإنه يضمن المساواة في الحقوق ولا يسمح لأي شكل من أشكال التمييز أو العنف.
  2. تحقيق العيش معا يبدأ بمعرفة الآخر وبقبوله كما هو، كما أن العيش معا لا يمكنه أن يتحقق بالسلبيات أو بالتقاعس عن العمل.
  3. يجب أن يتم تعزيز العيش معا والقضاء على العنف ضد المرأة من خلال الجمع بين ماهو روحي مع برامج تربوية مدنية.
  4. العيش معا كنظام أخلاقي محظ ، العيش معا هو مجموعة من القيم التي يجب أن تكون أساس في التربية الخلقية إبتداءا من سن الطفولة.
  5. العيش معا هو عبارة عن تلك القوة والطاقة العظمى التي يمكن لها أن تجد الحلول للعديد من العلل الإجتماعية، السياسية والإقتصادية إذ أنه يؤدي بكل من الأفراد والأشخاص إلى سلوك طريق ومنهاج الشراكة والحوار وإن غاب هذا السلوك، سلوك العيش معا فإن ثقافة الدمار الشامل هي التي تسود.

 

و في نفس اليوم، تم تنظيم إجتماع تأسيسي لجائزة الأمير عبد القادر من أجل تعزيز العيش المشترك في منطقة البحر الأبيض المتوسط والعالم كما وقد تم التوقيع على القانون الداخلي، تمهيدا لحدث دولي كبير ذا أهمية تاريخية، على المستوى الوطني والدولي.

تهدف الجائزة إلى تكريم وتتويج الأشخاص الناجحين طبيعيين أو معنويين من ضفتي البحر الأبيض المتوسط أو من العالم، أشخاص ساهموا مساهمة كبيرة في ممارسة وتطبيق العيش معا وفي تعزيز التعايش السلمي فيما بين الشعوب والجماعات الإجتماعية وكذا فيما بين الأفراد. “أهداف جائزة الأمير عبد القادر- القانون الداخلي- المادة 2.”

 

 


1er Festival de la Journée Mondiale du Vivre Ensemble en Algérie Contre la violence, le vivre ensemble 25 Novembre 2015


المهرجان الأول لليوم العالمي للعيش معا بالجزائر
حفل التوقيع على إتفاقية جائزة الأمير عبد القادر، لتعزيز العيش معا بالبحر الأبيض المتوسط وفي العالم
يوم 26 نوفمبر 2015

بحضور السيدة مونية مسلم، وزيرة التضامن الوطني و الأسرة و قضايا المرأة، والي ولاية معسكر والعديد من السلطات  والشخصيات الهامة وكذلك بحضور عدد كبير من الأشخاص، قدموا من ولاية وهران وغيرها من المدن وكذلك بحضور سكان البلديات المجاورة لولاية معسكر، أقيم حدث هام، ببلدية غريس ولاية معسكر، حيث تم التوقيع على إتفاقية جائزة الأمير عبد القادر لتعزيز العيش معا. في البحر الأبيض المتوسط وفي العالم، وذاك بعدما استمهع الحاضرون للمدخلات الرسمية لكل من السيدة مونية مسلم، السيد صلاح العفاني، والي ولاية معسكر، السيد محمد عزيزة والشيخ خالد بن تونس .

و قد أقيم هذا الحدث في مكان رمزي تحت شجرة الدردارة أين تمت مبايعة الأمير عبد القادر، في المكان الذي إتفقت فيه القبائل على الولاء للأمير عبد القادر، وهذا كان منذ 183 سنة مضت تقريبا إلى اليوم (27 نوفمبر 1832) هذا اليوم الذي إعتبره السيد محمد عزيزة كمبايعة ثانية للأمير عبد القادر. وقد تم غرس شجرة أخرى بالمناسبة في جو من الأحاسيس والمشاعر  واضحة مرفوقة بإحتفالات عديدة بما في ذلك الموسيقى الفلكلورية الشعبية، الطلقات النارية للفرسان الخيالة والزغاريد النسوية للتعبير عن الفرحة العارمة لكل الحاضرين نساءا ورجالا، شاهدين عن هاته اللحظة التي لا تنسى.

مر هذا اليوم كما سبق الذكر في جو من الأحاسيس والمشاعر الدموع تتدفق والفرحة لا توصف تملأ قلوب جميع الحاضرين الذين ينتظرون تاريخ 26 نوفمبر2016 القادم. روح الأمير عبد القادر كانت حاضرة معنا في هذا اليوم الذي لا ينسى، كما أننا لا ننسى أيضا المساعدة الكبيرة التي قدمها الإعلام الجزائري من صحافة وإذاعة وصحافة وتلفزيون بتغطيته لهاته الأحداث.


1er Festival de la Journée Mondiale du Vivre Ensemble en Algérie


المهرجان الأول لليوم العالمي للعيش معا بالجزائر
مؤتمر صحفي
29 نوفمبر 2015.

إذا تم إنعقاد مؤتمر باريس، cop 21، من أجل إنقاذ كوكب الأرض، ففي بلد الجزائر أندلعت حركة عالمية، منذ عدة أشهر على أمل إنقاذ الأنسانية.

الطلب من منظمة الأمم المتحدة بإعلان مرسوم لأنشاء يوم عالمي للعيش معا هو الهدف الرئيسي للمؤسسة المتوسطية  للتنمية المستدامة جنة العارف .

لقد سنحت لنا فرصة إعادة هذا الحدث البهيج يوم الأحد الماضي في نهاية اليوم في فندق الجزائر ((ex-saint George ، في الجزائر العاصمة، كان هذا في مؤتمر صحفي قدمه الشيخ خالد بن تونس، المرشد الروحي للطريقة العلاوية ( وكذلك مؤسس المؤسسة المذكورة مسبقا) و كذلك بحضور العديد من الشخصيات الوطنية و الدولية.

من بين الحضور، السيدة مونية مسلم، وزيرة التضامن الوطني و الأسرة و قضايا المرأة، مصطفى سريك مفتي البسنة و الهرسك، محمد جمال أبو الهنود، ممثل ووزير  الشؤون الدينية و الأوقاف لفلسطين، ومن تونس الشقيقة  محمد عزيزة، رئيس برنامج .MED 21

تطرق الشيخ  خالد بن تونس من جديد إلى الحدث الذي أقيم المهرجان الأول لليوم العالمي للعيش معا في الجزائر الذي كان قد بدأ منذ بضعة أيام بمستغانم، مرورا بمدينة معسكر ليتم ختامه في الجزائر العاصمة، قد أعاد الشيخ  محاضرته التي كان قد قدمها قبل يوم أمس.

الموضوع الذي أسر الشيخ خالد بن تونس، شيخ الطريقة العلاوية على إعادة طرحه هو مدى أمله في أن يتم إعلان مرسوم على مستوى منظمة الأمم المتحدة لإنشاء هذا اليوم، اليوم العالمي للعيش معا.

الشيخ خالد بن تونس إغتنم فرصة هذا اللقاء مع الصحافة وممثلي المجتمع المدني لإستدعاء كل من المؤسسات الحكومية والمنظمات غير الحموية لدعم هذا المشروع وكما يقول الشيخ لكننا نأمل أن دعم هذا المشروع يأتي من القاعدة، وكما يؤكد الشيخ أمام الحاضرين، أن تحقيق هذا المشروع يحتاج إلى موافقة على الأقل 27 دولة، حتى يكون لهذا الإقتراح الذي قدمناه طابع رسمي أثناء الجمعية العامة المقبلة للأمم المتحدة، المقرر عقدها في سبتمبر 2016.

العيش معا أو زوال الإنسانية.   نص مترجم للعربية، مقال لجريدة ليبرتي 30 نوفمبر 2015

إختتمت هذه الأيام الغنية بتبادل للأفكار والمناقشات و المداخلات و القرارات المحفزة و المشجعة على الوصول إلى ثقافة السلام  في جو ودي حميمي، و قد تم تقديم مؤدبة عشاء من طرف السيد عبد القادر زوخ، والي ولاية الجزائر، في صالونات الولاية الرائعة، تكريما لضيوفه ، وجبة عشاء مرفوقة بحفل موسيقي أندلسي مكون من (سماع) مديح و ثناء على سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام وانتهت الأمسية بتقديم الهدايا لكبار الضيوف الذين حضروا لهذا الحدث منذ بدايته.


1er Festival de la Journée Mondiale du Vivre Ensemble en Algérie


COMPTE-RENDU Festival JMVE en Algérie


 

 

Comments are closed