الأرغن

DSC_00601

إعادة الإعتبار لشجرة الأرغن :

نشاهد اليوم ظاهرة نزوح السكان الريفيين، وهذا للأسف شيىء مقلق للغاية بالنظر إلى الحاجة الماسة والملحة إلى الحفاظ على الموارد الطبيعية ومضاعفتها وذلك من أجل الفوائد الإقتصادية الهامة، الإيكولوجية، الإجتماعية، الغذائية والثقافية التي تقدمها.

في منطقة مستغانم وبالتحديد في غابة ستيدية ، ستة أنواع من الأشجار تم غرسها وإدراجها في اللائحة النباتية لمدينة مستغانم بالرغم أن هذه الأنواع من الأشجار قلما نراها في مدينة ساحلية مثل مدينة مستغانم.

المبادرة التي قدمتها مؤسسة جنة العارف تهدف إلى إستعادة التنوع البيولوجي لمنطقة مستغانم. وذلك عن طريق إنشاء مشتلة في مقرها الخاص بوادي الحدائق بغية  تجهيز عدد لا بأس به من شجيرات نباتات الأرغن،  القوية  والسليمة والتي سيتم إعادة غرسها في مواقع أخرى.

و قد أعطت تجارب الإنبات نتائج مرضية وناجحة بنسبة 60 بالمائة، كما وقد تمت عملية غرس شجرة الأرغن في العديد من  المناطق بالتراب الجزائري ( يما قورايا في بجاية، غرارة ، وادي مزاب، الحمادنة، بشار، غابة زمورة بغليزان وبتلمسان، باتنة، سيدي بلعباس وحديقة الشيراتون بوهران و قد بدأت بعض الأشجار منها تعطي الثمار.Arganier fruits

كما وقد تم منح ثلاثين هكتار لمؤسسة جنة العارف و ذلك على الشريط الساحلي لمدينة مستغانم (وسط طبيعي لتنمية الأشجار) حيث تم غرس أكثر من 2000 شجرة،  بالإضافة إلى مشتل زراعي تقدر مساحته ب 4 هكتارات وضعت تحت تصرف جنة العارف لإنبات البذور (شجرة الأرغن، والمورينقا) وهذا ما سيجعل ولاية مستغانم نموذج فيما يخص إعادة الإعتبار لهاته النوعية من الأشجار لما لها من فوائدة عديدة وأكيدة فيما يخص البيئة والإقتصاد.

كما تعبر مؤسسة جنة العارف عن مدى إرتياحها قبيل الدعم المعنوي الذي قدمه المندوبية الدائمة الجزائرية بمنظمة اليونسكو، بعد قبولها إدراج هذا المشروع ضمن مخططاتها ودعمه ماديا لما له من أهمية بيئية كبيرة.

 

Comments are closed