لقاء دولي التراث الإسلامي معنى وجوهر

التراث الإسلامي معنى وجوهر

لقاء دولي بمدينة الحمامات بتونس من 27 إلى 31 ديسمبر 2019

تتمة‭ ‬لمشروع‭  “‬أحد‭” ‬وكمرحلة‭ ‬من‭ ‬مراحله،‭ ‬سيتم‭ ‬عقد‭ ‬ملتقى‭ ‬للشباب‭ ‬يمثل‭ ‬استمرارية‭ ‬للعمل‭ ‬الذي‭ ‬انطلق‭ ‬في‭ ‬أوائل‭ ‬الصيف‭ ‬في‭ ‬فرنسا‭ ‬واستمر‭ ‬في‭ ‬أوت‭ ‬ونوفمبر‭ ‬بالجزائر‭.  ‬سيستفيد‭ ‬المشاركون‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬اللقاء‭ ‬من‭ ‬عروض‭ ‬للأعمال‭ ‬المنجزة‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬المشاركين‭ ‬في‭ ‬الملتقى‭ ‬في‭ ‬جلسات‭ ‬علنية‭.‬

يسعى‭ ‬مشروع‭ ‬‮«‬أحد‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬تسليط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬ثراء‭ ‬ووحدة‭ ‬التراث‭ ‬الإسلامي‭ ‬كما‭ ‬يعمل‭ ‬على‭ ‬إتاحة‭ ‬المجال‭ ‬للجمهور‭ ‬العريض‭ ‬للاطلاع‭ ‬على‭ ‬المصادر‭ ‬والتعاليم‭ ‬غير‭ ‬المعروفة‭ ‬أحيانًا‭ ‬في‭ ‬التقاليد‭ ‬والثقافة‭ ‬الإسلامية‭. ‬والهدف‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬هو‭ ‬تبليغ‭ ‬رسالة‭ ‬ثقافة‭ ‬السلام‭ ‬للأجيال‭ ‬الجديدة‭ ‬حتى‭ ‬يتسنى‭ ‬لهم‭ ‬العيش‭ ‬وبناء‭ ‬مستقبلهم‭ ‬الواحد‭ ‬مع‭ ‬الآخر‭ ‬وليس‭ ‬الواحد‭ ‬ضد‭ ‬الآخر‭.‬

في‭ ‬عالم‭ ‬متأزم‭ ‬مليء‭ ‬بالتحولات،‭ ‬يطمح‭ ‬مشروع‭ ‬‮«‬أحد‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬المساهمة‭ ‬في‭ ‬بزوغ‭ ‬أمل‭ ‬جديد‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الأهداف‭ ‬التالية‭:‬

•‭   ‬إظهار‭ ‬إمكانية‭ ‬التراث‭ ‬الروحي‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬إجابات‭ ‬على‭ ‬التساؤلات‭ ‬والاهتمامات‭ ‬المعاصرة‭.‬

•‭   ‬إعادة‭ ‬الاعتبار‭ ‬لصورة‭  ‬الإسلام‭ ‬الحر‭ ‬والمسؤول‭.‬

•‭   ‬تحويل‭ ‬مقاربتنا‭ ‬للمشاكل‭ ‬السلبية‭ ‬لفهم‭ ‬الإيجابي‭.‬

•‭  ‬تثبيت‭ ‬مبدأ‭ ‬التوحيد‭ ‬كوسيلة‭ ‬لخلق‭ ‬روابط‭ ‬بين‭ ‬الإنسان‭  ‬والمخلوقات‭ ‬الأخرى‭.‬

ولكن‭ ‬كيف‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تتقارب‭ ‬امتيازاتنا،‭ ‬سلطاتنا،‭ ‬معارفنا،‭ ‬ممتلكاتنا‭ ‬وإرادتنا؟،‭ ‬إذا‭ ‬لم‭ ‬نستثمر‭ ‬جميعنا‭ ‬في‭ ‬مشروع‭: ‬بناء‭ ‬مستقر‭ ‬السلام،‭ ‬والذي‭ ‬أساسه‭ ‬أولاً‭ ‬وقبل‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬ثقافة‭ ‬السلام‭ ‬في‭ ‬التوحيد‭.‬

حلم،‭ ‬كما‭ ‬يقول‭ ‬البعض،‭ ‬يوتوبيا،‭ ‬لكن،‭ ‬أليس‭ ‬التحدي‭ ‬الذي‭ ‬يواجهنا‭ ‬هو‭ ‬تحويل‭ ‬هذا‭ ‬الحلم‭ ‬إلى‭ ‬حقيقة؟‭ ‬مهمة‭ ‬لرهانات‭ ‬كونية،‭ ‬ضرورية‭ ‬بالنسبة‭ ‬لنا‭ ‬وللأجيال‭ ‬القادمة‭. ‬التزام‭ ‬مواطنة،‭ ‬رؤية‭ ‬مشتركة‭ ‬وإرادة‭ ‬في‭ ‬العيش‭ ‬معا‭ ‬بشكل‭ ‬أفضل،‭ ‬وأن‭ ‬نعرف‭ ‬بعضنا‭ ‬البعض‭ ‬بشكل‭ ‬أفضل،‭ ‬التعرف‭ ‬على‭ ‬أنفسنا‭ ‬وتعريف‭ ‬الآخر‭ ‬بنا‭ ‬بشكل‭ ‬أفضل‭ ‬في‭ ‬مدننا‭ ‬وبلداننا‭ ‬وتجمعاتنا‭ ‬ومؤسساتنا‭.‬

ذلك‭ ‬لإن‭ ‬العيش‭ ‬معًا‭ ‬يعني‭ ‬تعزيز‭ ‬رؤية‭ ‬مشتركة‭ ‬لمجتمعنا‭ ‬المصيري‭ ‬وتمكين‭ ‬مؤسساتنا‭ ‬من‭ ‬الانخراط‭ ‬إلى‭ ‬حركة‭ ‬معترف‭ ‬بها‭ ‬محليًا‭ ‬ووطنيًا‭ ‬ودوليًا‭. ‬وتعزيز‭ ‬القيم‭ ‬الجوهرية‭ ‬التي‭ ‬يطمح‭ ‬إليها‭ ‬جزء‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬البشرية‭: ‬التعددية،‭ ‬والإنصاف،‭ ‬والعدالة،‭ ‬وقدسية‭ ‬الحياة،‭ ‬واحترام‭ ‬البيئة‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬التنوع‭ ‬البيولوجي‭.‬

هو‭ ‬العمل‭ ‬بالتآزر‭ ‬بإجراءات‭ ‬ملموسة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬ازدهار‭ ‬كل‭ ‬فرد،‭ ‬مع‭ ‬الاحترام‭ ‬المتبادل‭ ‬للاختلافات

هو‭ ‬الوقاية‭ ‬من‭ ‬التطرف‭ ‬والإرهاب‭ ‬الذي‭ ‬يجد‭ ‬في‭ ‬أرض‭ ‬الظلم‭ ‬وعدم‭ ‬المساواة‭ ‬بيئته‭. ‬والتعامل‭ ‬مع‭ ‬هذه‭ ‬المسألة‭ ‬برؤية‭ ‬أخرى‭ ‬غير‭ ‬المقاربة‭ ‬الأمنية‭.‬

هو‭ ‬إعطاء‭ ‬روح‭ ‬للعولمة‭ ‬والسهر‭ ‬على‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬جوهر‭ ‬الكائن‭ ‬البشري‭: ‬فضائله‭ ‬وجوده‭ ‬وأخلاقه‭. ‬فمستقبله‭ ‬يعتمد‭ ‬على‭ ‬ذلك‭.‬

هو‭ ‬في‭ ‬النهاية‭ ‬توفير‭ ‬التعليم‭ ‬الذي‭ ‬يحافظ‭ ‬على‭ ‬ثراء‭ ‬التنوع‭ ‬الثقافي‭ ‬للروابط‭ ‬الاجتماعية‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬‮«‬العيش‭ ‬أفضل‭ ‬معا‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬يصالح‭ ‬بيننا‭ ‬وبين‭ ‬الأحياء‭ ‬كلها‭.‬

خلال‭ ‬مدة‭ ‬الإقامة،‭ ‬سيتم‭ ‬اقتراح‭ ‬على‭ ‬جميع‭ ‬المشاركين‭ ‬زيارات‭ ‬ثقافية،‭ ‬ولحظات‭ ‬للتبادل‭ ‬بين‭ ‬المشاركين‭ ‬في‭ ‬الملتقى،‭ ‬وسهرة‭ ‬فلكلورية‭ ‬تونسية‭ ‬في‭ ‬سهرة‭ ‬30‭ ‬ديسمبر،‭ ‬وفي‭ ‬سهر‭ ‬الواحد‭ ‬والثلاثين‭ ‬يقام‭ ‬جمع‭ ‬روحي‭ ‬بمناسبة‭ ‬نهاية‭ ‬السنة‭.‬

إستمارة التسجيل

Comments are closed